نظمت جامعة المستقبل / كلية التقنيات الصحية والطبية، ممثلةً بوحدة التأهيل والتوظيف، ملتقى خريجي كلية التقنيات الصحية والطبية بمشاركة الخريجين وطلبة المراحل المنتهية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط بين مخرجات التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل المتجددة.
وجاء تنظيم هذا الملتقى في إطار سعي الجامعة إلى دعم فرص التوظيف وتطوير مهارات خريجيها، بما يواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة في القطاع الصحي، ولاسيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الطبية.
وتضمن الملتقى برنامجاً علمياً وتدريبياً متنوعاً، حيث قدّم الدكتور مصدق ماهر عبد الزهرة، مدير حاضنة الذكاء الاصطناعي، ورشة تناولت دور الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز دقة التشخيص، فيما استعرض الأستاذ المهندس علي يوسف إبراهيم، المهندس في شركة الرمال (وكلاء شركة AGFA الألمانية)، أبرز متطلبات سوق العمل والمهارات العملية اللازمة، إلى جانب تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية في مجال التكنولوجيا الطبية.
كما شهد الملتقى عرض عدد من قصص النجاح المتميزة لخريجي الكلية، والتي أسهمت في تحفيز الطلبة وتعزيز التواصل المهني بينهم، عبر تقديم نماذج واقعية لمسارات النجاح بعد التخرج.
واختتم الملتقى بالتأكيد على أهمية تنمية مهارات الخريجين، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الشراكات مع الشركات المتخصصة، فضلاً عن دعم توجهات ريادة الأعمال في القطاع الصحي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
ضمن فعاليات “أسبوع المستقبل الدولي الرابع للاستدامة 2026”، نظّمت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل ملتقى التأهيل والتوظيف الموسوم:
“مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل المستدام: تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والشركات المحلية”، وذلك برعاية الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل.
وجاء تنظيم هذا الملتقى في إطار سعي الجامعة إلى تعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع التحولات المتسارعة في سوق العمل، ودعم الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعين العام والخاص، بما يسهم في تنمية مهارات الطلبة والخريجين وفق متطلبات التنمية المستدامة، مع التركيز على الابتكار وريادة الأعمال كركائز أساسية لبناء اقتصاد معرفي متطور.
واستُهلت فعاليات الملتقى بكلمة رئاسة الجامعة التي ألقاها بالنيابة الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، مؤكداً أهمية تطوير المهارات المستقبلية وتعزيز التكامل بين التعليم وسوق العمل.
وتضمن الملتقى محاور علمية متخصصة، حيث تناول المحور الأول دور القطاع الخاص في تحديد مهارات المستقبل وتعزيز جاهزية الخريجين، بمشاركة الدكتور المهندس الاستشاري عدي حاتم حمزة، المدير المفوض لشركة خبراء الطاقة – بابل، والأستاذة الدكتورة دينا محمد رؤوف، مديرة شعبة ريادة الأعمال، التي سلطت الضوء على أهمية نشر ثقافة ريادة الأعمال ودورها في خلق فرص عمل مستدامة.
أما المحور الثاني، فركز على تمكين الخريجين وبناء القدرات من خلال المبادرات الحكومية والصناعية الداعمة للتوظيف، حيث استعرضت المهندسة هدى قاسم خزعل، مسؤولة شعبة دعم الخريجين في المديرية العامة للتنمية الصناعية – وزارة الصناعة والمعادن، أبرز البرامج الحكومية في هذا المجال، فيما قدمت المهندسة سلوى رائد من شركة برج بابل للدراسات والبحوث العلمية عرضاً حول دور القطاع الصناعي في دعم التدريب والتأهيل العملي.
وأدارت جلسات الملتقى الأستاذة الدكتورة إيمان عبد العزيز، مديرة شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة، التي أكدت أهمية هذه المبادرات في تعزيز انفتاح الجامعة على سوق العمل وبناء شراكات استراتيجية فاعلة.
ويأتي هذا الملتقى انسجاماً مع توجهات جامعة المستقبل في دعم أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما التعليم الجيد، والعمل اللائق ونمو الاقتصاد، والصناعة والابتكار، وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف.
وشهد الملتقى حضوراً مميزاً من الأكاديميين والطلبة والمهتمين، واختتم بالتأكيد على أهمية استمرار هذه الفعاليات النوعية التي تسهم في رفع جاهزية الخريجين وتعزيز فرصهم في سوق العمل المستدام.
شهدت جامعة المستقبل، يوم الأحد الموافق 12/4/2026، انطلاق فعاليات “أسبوع المستقبل الدولي الرابع للاستدامة”، برعاية وحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وسط أجواء علمية وثقافية متميزة ومشاركة واسعة من الأكاديميين والطلبة، في إطار دعم توجهات الجامعة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واستُهلت الفعاليات بافتتاح عدد من المعارض العلمية والصحية التي نظمتها الكليات، إلى جانب إطلاق مبادرات أكاديمية ومشاريع طلابية هدفت إلى تعزيز البيئة التعليمية وتقديم حلول تطبيقية تخدم المجتمع.
كما شهد اليوم الأول انطلاق فعاليات علمية وأكاديمية متعددة، من بينها مؤتمر قانوني دولي وملتقى تمريضي، فضلاً عن عروض وأنشطة طلابية متنوعة عكست مستوى التفاعل والحضور الفاعل داخل الحرم الجامعي.
وتضمنت الفعاليات كذلك أنشطة رياضية وفنية وثقافية، إضافة إلى افتتاح مرافق تعليمية حديثة تسهم في دعم التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية التعليمية في الجامعة.
وتهدف هذه الفعاليات إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة، وتعزيز بيئة تعليمية متكاملة تشجع على الابتكار والمشاركة الفاعلة، بما ينسجم مع متطلبات التنمية الحديثة.
وأكدت رئاسة الجامعة استمرار دعمها للأنشطة العلمية والثقافية، بما يسهم في بناء مجتمع جامعي واعٍ ومستدام.
يسر جامعة المستقبل دعوتكم لحضور فعاليات أسبوع المستقبل الدولي الرابع للاستدامة 2026، والذي يُقام تحت شعار "رؤية أكاديمية لمستقبل أخضر ومستدام"، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بقضايا الاستدامة.
يعقد الأسبوع خلال الفترة من 12 إلى 15 نيسان 2026، في تمام الساعة التاسعة صباحاً، على أرض جامعة المستقبل في بابل.
يتضمن البرنامج مجموعة من الفعاليات العلمية والثقافية التي تهدف إلى تعزيز مفاهيم التنمية المستدامة وربطها بالتطبيقات العملية والابتكار.
حضوركم يسهم في إنجاح هذا الحدث العلمي، ونتطلع إلى مشاركتكم الكريمة.
أطلقت جامعة المستقبل فعاليات معرض الكتاب في دورته الخامسة، اليوم السبت الموافق 4 نيسان 2026، على قاعة الأنشطة المركزية داخل الحرم الجامعي، في أجواء ثقافية مميزة تعكس اهتمام الجامعة بتعزيز المشهد المعرفي بين طلبتها.
وشهد المعرض مشاركة عدد من دور النشر المحلية، التي قدّمت مجموعة غنية من الكتب المتنوعة في مجالات علمية وأدبية وثقافية، ما أتاح للزائرين فرصة الاطلاع على أحدث الإصدارات
ويأتي تنظيم هذا الحدث الثقافي في إطار سعي الجامعة إلى ترسيخ ثقافة القراءة، وتنمية الوعي الفكري لدى الطلبة، فضلاً عن توفير مساحة تفاعلية تجمع بين التعلم والترفيه داخل البيئة الجامعية
ومن المنتظر أن يستقطب المعرض أعداداً كبيرة من الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، لاسيما مع تضمنه أنشطة وفعاليات متعددة تسهم في تعزيز الحوار الثقافي وتبادل الخبرات، تأكيداً على التزام الجامعة بدعم الأنشطة الثقافية وغرس قيم التعلم المستدام
برعاية رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، أطلقت الجامعة حملة تشجير واسعة شملت الحرم الجامعي ومحيطه، جرى خلالها زراعة عشرة آلاف شتلة من الأشجار المعمّرة، في خطوة تعكس حرص الجامعة على دعم البرنامج الوطني للتشجير وتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية والحفاظ على البيئة الجامعية.
ونظمت الحملة بالتنسيق مع قسم شؤون الديوان في رئاسة الجامعة الذي تولّى مهمة الإشراف على تنظيم ومتابعة تنفيذ أعمال التشجير، في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توسيع المساحات الخضراء والارتقاء بجودة البيئة داخل الحرم الجامعي، بما يسهم في خلق بيئة تعليمية صحية ومناسبة للطلبة والمنتسبين.
وتأتي هذه المبادرة ضمن توجهات الجامعة لدعم المبادرات البيئية والمساهمة في مواجهة التغيرات المناخية من خلال زيادة الغطاء النباتي وتقليل البصمة الكربونية، فضلاً عن تعزيز الجوانب الجمالية والبيئية لمرافق الجامعة.
وشهدت الحملة مشاركة فاعلة من القيادات الأكاديمية وأساتذة الجامعة ومنتسبيها، إضافة إلى طلبة الجامعة، ولاسيما طلبة مبادرة سفراء الاستدامة الذين أسهموا بشكل ملحوظ في تنفيذ أعمال التشجير، حيث جرى توزيع الشتلات وزراعتها في عدد من المواقع داخل الحرم الجامعي لتعزيز التنوع البيئي وإضفاء مظهر جمالي مستدام على مرافق الجامعة.
وتهدف الحملة إلى ترسيخ الوعي البيئي لدى الطلبة ونشر ثقافة العمل التطوعي، إلى جانب تشجيع المبادرات التي تسهم في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في خدمة المجتمع.
كما تسعى جامعة المستقبل من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز روح التعاون والانتماء المؤسسي لدى الطلبة، وبناء مجتمع جامعي واعٍ بمسؤولياته تجاه البيئة وتنمية المجتمع.
وفي ختام الفعالية، أعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي عن شكره وتقديره لقسم شؤون الديوان في رئاسة الجامعة لما بذلوه من جهود كبيرة في تنظيم وإنجاح هذه الحملة البيئية، مشيداً في الوقت ذاته بالمشاركة المتميزة لأساتذة الجامعة ومنتسبيها وطلبتها.
وأكد سيادته أن جامعة المستقبل ماضية في دعم المشاريع البيئية والمبادرات المستدامة التي تسهم في ترسيخ مفاهيم الاستدامة والتنمية الخضراء، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية وبناء مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة للأجيال القادمة
برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم، وبإشراف عميد كلية العلوم الأستاذ المساعد الدكتور فرات حمزة السلطاني المحترم، وبالتعاون مع شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في الجامعة، أقامت كلية العلوم ورشة علمية بعنوان: “تحويل البحث العلمي إلى مشروع تجاري ناشئ في مجالات العلوم التطبيقية”، وذلك احتفاءً بـ اليوم الوطني لريادة الأعمال.
وجاء تنظيم هذه الورشة في إطار سعي الكلية إلى دعم الأنشطة اللامنهجية وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين الطلبة ومنتسبي الجامعة، فضلاً عن تشجيعهم على توظيف مخرجات البحث العلمي وتحويلها إلى مشاريع ريادية تسهم في خدمة المجتمع ودعم الاقتصاد.
وقد ألقى محاضرة الورشة الأستاذ الدكتور ضرغام علي عباس السلطاني، حيث تناول مجموعة من المحاور التطبيقية المهمة، من بينها آليات تحويل الفكرة البحثية إلى منتج أو خدمة قابلة للتسويق، واستراتيجيات حماية الملكية الفكرية، إضافة إلى نماذج الأعمال وتخطيط السوق، وسبل تأمين التمويل الأولي وبناء فرق عمل فعّالة للمشاريع الناشئة. كما تطرقت المحاضرة إلى أمثلة تطبيقية في مجالات العلوم التطبيقية، مع تقديم إرشادات عملية للباحثين الراغبين في تحويل مشاريعهم البحثية إلى شركات ناشئة ناجحة.
وشهدت الورشة حضور السيد معاون عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور محمد لطيف حسين، ومسؤولة شعبة الأنشطة الطلابية في الكلية المدرس الدكتور آلاء هادي شاكر، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية ومنتسبي الكلية. وتضمنت الفعالية جلسات نقاشية تفاعلية وورش عمل قصيرة ركزت على إعداد خطط عمل أولية للمشاريع، وتقييم فرص السوق، وآليات التواصل مع حاضنات ومسرّعات الأعمال.
وفي ختام الورشة، أشاد القائمون على الفعالية بمستوى التفاعل والمشاركة من قبل الحضور، مؤكدين أن مثل هذه الأنشطة تسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار والعمل الجماعي داخل البيئة الجامعية، وتعزز من فرص تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ريادية ومنتجات عملية تخدم المجتمع وتسهم في دعم الاقتصاد المحلي
برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم وبإشراف السيد عميد الكلية التقنية الهندسية الأستاذ الدكتور أزهر محسن عبد المحترم، وبمتابعة شعبة التأهيل والتوظيف في رئاسة جامعة المستقبل، باشرت وحدة التديب الصيفي ووحدة التأهيل والتوظيف في الكلية التقنية الهندسية بتنفيذ سلسلة من الدورات التدريبية المجانية بالتعاون مع شركة الماس الوطنية للتجارة العامة، وذلك في إطار حرص جامعة المستقبل على تطوير مهارات طلبتها وتعزيز الجانب التطبيقي لديهم بما يتلاءم مع متطلبات سوق العمل.
وقد شهد البرنامج انطلاق أولى الدورات التدريبية وهي دورة زرع البوردات، التي استهدفت طلبة أقسام هندسة تقنيات الكهرباء، وهندسة تقنيات الحاسبات، وهندسة تقنيات الاتصالات، حيث تضمنت الدورة تدريباً عملياً يهدف إلى تنمية مهارات الطلبة في مجال العمل التقني والإلكتروني، وسط تفاعل ملحوظ من الطلبة المشاركين.
ومن المقرر استمرار تنفيذ بقية الدورات التدريبية وفق المواعيد المحددة في البرنامج، والتي تشمل دورات متخصصة في التجميع والفحص والصيانة، بما يسهم في رفد الطلبة بالخبرات العملية اللازمة وتطوير قدراتهم التقنية والمهنية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الجامعة في دعم برامج التأهيل والتدريب العملي وإتاحة فرص تعليمية تطبيقية تسهم في إعداد الطلبة وتأهيلهم لدخول سوق العمل بكفاءة وتميز.