انسجامًا مع توجيهات السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي في دعم الطلبة والخريجين وتمكينهم من دخول سوق العمل بثقة عالية، أطلقت الجامعة، وبالتعاون مع مديرية الريادة والتمييز في رئاسة الوزراء، الدورة التدريبية الخامسة عشرة بعنوان “تطوير خطة مشروع” (Business Plan Development)، وذلك للفترة من 24 إلى 28 آب 2025 بمشاركة 16 طالبًا وخريجًا من مختلف التخصصات الأكاديمية.
وتهدف هذه الدورة إلى صقل مهارات الشباب وتأهيلهم لتحويل أفكارهم الريادية إلى مشاريع قابلة للتطبيق من خلال تزويدهم بالمعارف العملية الحديثة. وقد تضمنت جلساتها التدريبية آليات صياغة خطط عمل متكاملة وفق أحدث المعايير العالمية، وتحليل الأفكار الريادية من حيث الابتكار والاستدامة وقابليتها للتنفيذ، فضلًا عن إعداد دراسات مالية دقيقة تشمل التكاليف والتسعير وتوقعات الأرباح. كما تناولت محاور الدورة أساليب دراسة السوق والمنافسين واستكشاف الفجوات والفرص المتاحة، إلى جانب تصميم استراتيجيات تسويقية مبتكرة وآليات ترويج فعّالة، وصولًا إلى بناء شبكات دعم وعلاقات استراتيجية تعزز فرص نجاح المشاريع الريادية.
هذا وتجدر الإشارة إلى ان المادة التدريبية تقدم من قبل الآنسة أميمة الطائي، مسؤولة شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في الجامعة والتي كانت قد حصلت في وقت سابق على شهادة متقدمة في ريادة الأعمال عقب مشاركتها في دورة تدريبية متخصصة، مما مكّنها من تقديم برنامج نوعي يواكب احتياجات الطلبة والخريجين.
وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من المبادرات الريادية التي تنفذها جامعة المستقبل لترسيخ ثقافة الابتكار وتعزيز دور الشباب في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
نُظمت في جامعة المستقبل دورة تدريبية متقدمة بعنوان "تطوير خطة مشروع" (Business Plan Development)، بالتعاون مع مديرية الريادة والتميز في رئاسة الوزراء، للفترة من 13 إلى 17 تموز 2025، بمشاركة 22 طالبًا وخريجًا من مختلف التخصصات. هدفت الدورة إلى تمكين المشاركين من إعداد خطط عمل فعّالة لمشاريع ريادية قابلة للتنفيذ، من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف العملية في تحليل أفكار المشاريع، إعداد الدراسات المالية، تحليل السوق والمنافسين، وضع خطط تسويقية مبتكرة، وبناء شبكات دعم وشراكات استراتيجية. أشرفت على التدريب الآنسة أميمة الطائي، بعد حصولها على شهادة متقدمة في ريادة الأعمال، وقد جاءت هذه الدورة في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الشباب لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة.
نُظمت في جامعة المستقبل دورة تدريبية متقدمة بعنوان "تطوير خطة مشروع" (Business Plan Development)، بالتعاون مع مديرية الريادة والتميز في رئاسة الوزراء، للفترة من 13 إلى 17 تموز 2025، بمشاركة 22 طالبًا وخريجًا من مختلف التخصصات. هدفت الدورة إلى تمكين المشاركين من إعداد خطط عمل فعّالة لمشاريع ريادية قابلة للتنفيذ، من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف العملية في تحليل أفكار المشاريع، إعداد الدراسات المالية، تحليل السوق والمنافسين، وضع خطط تسويقية مبتكرة، وبناء شبكات دعم وشراكات استراتيجية. أشرفت على التدريب الآنسة أميمة الطائي، بعد حصولها على شهادة متقدمة في ريادة الأعمال، وقد جاءت هذه الدورة في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الشباب لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة.
ضمن سلسلة الندوات الافتراضية التي ينظمها البنك الدولي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق، شاركت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل في ندوة تخصصية أقيمت عبر منصة Zoom بعنوان: "مهارات الطاقة المتجددة: متطلبات سوق العمل وتحسين جاهزية الخريجين" تهدف هذه السلسلة إلى تمكين الجامعات العراقية من مواكبة التحولات العالمية في قطاع الطاقة، وتعزيز مهارات الخريجين بما يتماشى مع احتياجات السوق المستقبلية، لا سيما في مجالات الاقتصاد الأخضر والتحول البيئي. وقد حاضرت في هذه الجلسة الدكتورة Cornelia Jesse، وهي خبيرة دولية في تطوير التعليم العالي وتخطيط السياسات في السياقات الأوروبية، وتشغل منصبًا في وزارة التعليم العالي الفرنسية، حيث تعمل على تطوير استراتيجيات التعليم وربطها بسوق العمل، وخاصة في مجالات الابتكار والاستدامة. تناولت الجلسة محاور متعددة، منها: أبرز المهارات المطلوبة في قطاع الطاقة المتجددة. كيفية تطوير المناهج الأكاديمية لتواكب احتياجات السوق. أهمية التعاون بين الجامعات والقطاع الخاص في تدريب الطلبة وتأهيلهم. أمثلة من التجربة الفرنسية في تتبع الخريجين ومواءمة التعليم مع التحول الأخضر. وتؤكد شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل التزامها بمواصلة الانخراط في هذه المبادرات النوعية، والعمل على إدماج نتائج هذه الجلسات في خطط التدريب والتطوير المهني للطلبة والخريجين، بما ينسجم مع أولويات الاستدامة والطاقة النظيفة في العراق والعالم.
في إطار التزامها بتعزيز مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل، شاركت مسؤولة شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل في الورشة الإلكترونية التفاعلية التي عُقدت ضمن سلسلة ندوات دولية نظمها البنك الدولي عبر منصة Zoom، تحت عنوان: "لماذا يُعد تتبع الخريجين أمرًا حيويًا؟ وما هي أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال؟" وشهدت الورشة حضورًا متميزًا لعدد من الخبراء الدوليين في سياسات التعليم، من أبرزهم: Romina Miorelli، خبيرة دولية متخصصة في سياسات التعليم وتتبع الخريجين. Cornelia Jesse، ممثلة عن وزارة التعليم العالي الفرنسية، وخبيرة في مواءمة التعليم العالي مع سوق العمل الأوروبي. ركّزت الجلسات على تحليل النماذج الثلاثة الأساسية لأنظمة تتبع الخريجين (الإداري، المسحي، والنموذج المختلط)، واستعرضت أبرز المزايا والتحديات المرتبطة بتطبيق كل نموذج، خاصةً في البيئات الاقتصادية المتغيرة. كما جرى تسليط الضوء على النموذج الفرنسي كنموذج دولي رائد في إدارة قواعد بيانات الخريجين وتحليلها بشكل دقيق وفق التخصص، المؤسسة، والمستوى الدراسي. وتناولت النقاشات أهمية بيانات التتبع في رسم السياسات الجامعية المستقبلية، وتوجيه الطلبة نحو التخصصات ذات فرص التوظيف الأعلى، بالإضافة إلى دورها في دعم مواقع الجامعات في التصنيفات العالمية المرموقة مثل QS وTHE، لا سيما في مؤشري سمعة الخريجين (Employer Reputation) ونتائج التوظيف (Employability Outcomes). كما أُكد على ضرورة إشراك مختلف الأطراف المعنية، من طلبة وخريجين وصناع قرار، في تطوير وتفعيل هذه الآليات لضمان فعاليتها وموثوقيتها. وفي ختام الورشة، جدّدت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل التزامها بتبني أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، والعمل على تطوير منصة إلكترونية وطنية لتتبع الخريجين، بالشراكة مع الكليات والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في رفع كفاءة مخرجات الجامعة، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة متغيرات سوق العمل المحلي والدولي.
في إطار سعيها المستمر لتعزيز مهارات الطلبة وتطوير قدراتهم بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل، نظمت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة ورشة تدريبية متخصصة في كلية العلوم بعنوان "تعزيز مهارات طلبة الفيزياء الطبية لمواكبة متطلبات سوق العمل في العلاج الطبيعي"، تحت إشراف الأستاذ حسين نعيم وبالتعاون مع الأستاذ زيدون إياد علي، المتخصص في العلاج الطبيعي. تمحورت الورشة حول أهمية ربط المعرفة النظرية للطلبة بالتطبيقات العملية في مجال العلاج الطبيعي، الذي يعد من القطاعات الحيوية في الرعاية الصحية.
تم في الورشة تسليط الضوء على دور العلاج الطبيعي في استعادة الحركة وتحسين مرونة المفاصل والعضلات باستخدام تقنيات حديثة مثل أجهزة السحب المبرمج، الليزر الطبي، الموجات التصادمية، وأجهزة التحفيز الكهربائي. كما تم التركيز على العلاج الطبيعي كبديل علاجي غير جراحي، مع التأكيد على أهمية الإرادة النفسية للمريض في تسريع عملية الشفاء.
ساهمت هذه الورشة بشكل كبير في تعزيز مهارات الطلبة بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل، حيث أتيحت لهم الفرصة للتعرف على أحدث التقنيات في العلاج الطبيعي، مما عزز من استعدادهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة عالية. كما تم التأكيد على ضرورة اكتساب المهارات التطبيقية والخبرة العملية التي تُمكّن الطلبة من التفاعل مع التحديات العملية في المؤسسات الصحية. وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية تحقيق الشراكات الفعالة بين المؤسسات التعليمية والقطاع الصحي، بهدف توفير فرص عمل لائقة للطلبة الخريجين، مما يساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية في المجتمع. هذه الورشة تسهم أيضًا في تحقيق الهدف 3- الصحة الجيدة والرفاه من خلال التوعية بالصحة و الوقاية, وفي الهدف 4 - التعليم الجيد من خلال تعزيز المهارات التقنية والعملية للطلبة، وفي الهدف 17 - الشراكات من أجل الأهداف عبر تعزيز التعاون بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصحي، مما يدعم توفير فرص عمل مستدامة ويدعم تطوير المعرفة الطبية والعلاجية.
في الختام، أوصت الورشة بضرورة استمرارية تطوير مهارات الطلبة في هذا المجال، لتلبية احتياجات سوق العمل وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الاخرى لتوفير فرص عمل مستدامة ومتنوعة للخريجين.
في إطار سعيها المستمر لتعزيز مهارات الطلبة وتطوير قدراتهم بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل، نظمت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة ورشة تدريبية متخصصة في كلية العلوم بعنوان "تعزيز مهارات طلبة الفيزياء الطبية لمواكبة متطلبات سوق العمل في العلاج الطبيعي"، تحت إشراف الأستاذ حسين نعيم وبالتعاون مع الأستاذ زيدون إياد علي، المتخصص في العلاج الطبيعي. تمحورت الورشة حول أهمية ربط المعرفة النظرية للطلبة بالتطبيقات العملية في مجال العلاج الطبيعي، الذي يعد من القطاعات الحيوية في الرعاية الصحية. تم في الورشة تسليط الضوء على دور العلاج الطبيعي في استعادة الحركة وتحسين مرونة المفاصل والعضلات باستخدام تقنيات حديثة مثل أجهزة السحب المبرمج، الليزر الطبي، الموجات التصادمية، وأجهزة التحفيز الكهربائي. كما تم التركيز على العلاج الطبيعي كبديل علاجي غير جراحي، مع التأكيد على أهمية الإرادة النفسية للمريض في تسريع عملية الشفاء. ساهمت هذه الورشة بشكل كبير في تعزيز مهارات الطلبة بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل، حيث أتيحت لهم الفرصة للتعرف على أحدث التقنيات في العلاج الطبيعي، مما عزز من استعدادهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة عالية. كما تم التأكيد على ضرورة اكتساب المهارات التطبيقية والخبرة العملية التي تُمكّن الطلبة من التفاعل مع التحديات العملية في المؤسسات الصحية. وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية تحقيق الشراكات الفعالة بين المؤسسات التعليمية والقطاع الصحي، بهدف توفير فرص عمل لائقة للطلبة الخريجين، مما يساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية في المجتمع. هذه الورشة تسهم أيضًا في تحقيق الهدف 3- الصحة الجيدة والرفاه من خلال التوعية بالصحة و الوقاية, وفي الهدف 4 - التعليم الجيد من خلال تعزيز المهارات التقنية والعملية للطلبة، وفي الهدف 17 - الشراكات من أجل الأهداف عبر تعزيز التعاون بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصحي، مما يدعم توفير فرص عمل مستدامة ويدعم تطوير المعرفة الطبية والعلاجية. في الختام، أوصت الورشة بضرورة استمرارية تطوير مهارات الطلبة في هذا المجال، لتلبية احتياجات سوق العمل وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الاخرى لتوفير فرص عمل مستدامة ومتنوعة للخريجين.
انطلاقًا من دور شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في جامعة المستقبل في إعداد الطلبة لسوق العمل وتعزيز مهاراتهم، نظّمت الشعبة ورشة تدريبية متخصصة بعنوان "الفن التشكيلي: من الإبداع إلى الاحتراف" في كلية الفنون الجميلة، مستهدفة طلبة المراحل المنتهية. سلّطت الورشة، التي قدّمها الفنان محمد فهمي، الضوء على أهمية الفن التشكيلي ليس فقط كوسيلة للتعبير الفني، بل كقطاع حيوي يتيح للطلبة فرصًا مهنية واسعة في مجالات التصميم، الديكور، النحت، والخط والزخرفة. فالفن لم يعد مجرد هواية، بل هو صناعة متكاملة تتطلب مهارات تقنية، ووعيًا بالسوق، وقدرة على الابتكار والتطوير المستمر. وأكدت الورشة على أن بناء المسار المهني للفنان يتطلب الاطلاع المستمر على أحدث الاتجاهات العالمية، والتدريب الدائم لصقل المهارات، وتوثيق الأعمال الفنية كجزء من الهوية المهنية للفنان. كما تمت مناقشة التحديات التي تواجه الفن التشكيلي في العراق، والدور المحوري للمعارض الفنية في إبراز المواهب الشابة وربطها بسوق العمل، حيث يُعد العراق من الدول الرائدة في بيع وتسويق الأعمال التشكيلية نظرًا لإرثه الحضاري العريق. هذه المبادرة تتماشى مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد)، حيث تعزز المهارات العملية والمهنية للطلبة، وتؤهلهم لفرص اقتصادية مستدامة في مجال الفنون والصناعات الإبداعية. إن تمكين الشباب فنيًا ومهنيًا هو خطوة جوهرية نحو بناء اقتصاد قائم على الإبداع والمعرفة، وهو ما تسعى إليه جامعة المستقبل من خلال برامجها التدريبية المتقدمة. #جامعة_المستقبل_نحو_جامعة_مستدامة #ورش_تدريبية #الفن_التشكيلي #التأهيل_والتوظيف