من الألم إلى القوة: تمكين المرأة في مسار التحول نحو الريادة والتنمية المستدامة
27 نيسان 2026
488 مشاهدة
من الألم إلى القوة: تمكين المرأة في مسار التحول نحو الريادة والتنمية المستدامة
في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والمعرفية المتسارعة التي يشهدها العالم، باتت قضايا تمكين المرأة تمثل محورًا أساسيًا في استراتيجيات التنمية المستدامة، نظرًا لدورها الحيوي في بناء المجتمعات وتعزيز تقدمها. ومن هذا المنطلق، تبرز شعبة شؤون المرأة في جامعة المستقبل بوصفها إطارًا أكاديميًا وإنسانيًا يسعى إلى دعم المرأة، وتعزيز قدراتها، وتحويل التحديات التي تواجهها إلى فرص حقيقية للنمو والإنجاز.
ويجسد عنوان “من الألم إلى القوة” رحلة واقعية تعكس تجارب العديد من النساء في مختلف البيئات، إذ قد تتعرض المرأة لضغوط اجتماعية أو نفسية أو اقتصادية تشكل عائقًا أمام مسيرتها التنموية. ومع ذلك، فإن هذه التحديات لا تمثل نهاية الطريق، بل يمكن أن تكون منطلقًا لبناء شخصية أكثر قوة ووعيًا وإصرارًا على تحقيق النجاح.
وتؤمن شعبة شؤون المرأة في جامعة المستقبل بأن التمكين الفعلي يبدأ من التعليم والتثقيف وبناء القدرات، حيث تعمل على تنظيم الندوات وورش العمل والبرامج التوعوية الهادفة إلى تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية المهارات القيادية، ورفع مستوى الوعي بحقوق المرأة ودورها في المجتمع. كما تسهم هذه الأنشطة في توفير بيئة جامعية داعمة تُشجع على الإبداع والمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات العلمية والمجتمعية.
وفي سياق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين، تسعى الجامعة إلى ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وتمكين المرأة من أداء دورها كشريك أساسي في صنع القرار، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر توازنًا وعدالة واستدامة.
وفي الختام، فإن الانتقال من الألم إلى القوة لا يُعد مجرد شعار، بل هو مسار واقعي تعكسه التجارب الناجحة للنساء اللواتي استطعن تحويل التحديات إلى إنجازات ملموسة، ليصبحن نماذج ملهمة للأجيال القادمة. وتواصل شعبة شؤون المرأة في جامعة المستقبل أداء دورها المحوري في دعم هذا التحول، من خلال رسالتها الهادفة إلى تمكين المرأة وبناء مجتمع أكثر وعيًا واستدامة.