لليوم الثاني على التوالي.. بعثة الاتحاد الأوروبي تواصل ورشة (Erasmus+) في جامعة المستقبل للتحول نحو مشاريع ذات أثر ملموس
23 أيلول 2026
14 مشاهدة
واصلت بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق، بالتعاون مع قسم المنظمات الدولية والعربية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أعمال اليوم الثاني للورشة التدريبية التخصصية في جامعة المستقبل حول بناء القدرات المؤسسية وتوسيع آفاق الاستفادة من برامج (Erasmus+)، بمشاركة ممثلي الجامعات الحكومية والأهلية في منطقة الفرات الأوسط، لتعزيز تدويل التعليم العالي ودعم انخراط الجامعات العراقية في المشاريع الدولية.
واُفتتحت أعمال اليوم الثاني بكلمة للأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، نيابةً عن رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، أكد فيها على أهمية تحويل مخرجات الورشة إلى خطوات عملية من خلال إعداد مشاريع نوعية تلبي احتياجات الجامعات والمجتمع، وتُعزز الأداء الأكاديمي والمؤسسي.
وسلّطت جلسات اليوم الثاني الضوء على الحراك الأكاديمي الدولي للائتمان (ICM)، مع التركيز على آليات تبادل الطلبة وتطبيقها وفق الضوابط الأكاديمية العراقية، بما في ذلك احتساب فترات دراسة الطلبة في الجامعات الأوروبية ضمن مدة دراستهم المعتمدة في العراق.
كما تناولت الورشة الجوانب الإدارية والمالية للمشاريع المُموّلة من الاتحاد الأوروبي، مشيرةً إلى موافقة الوزارة للجامعات الحكومية على فتح حسابات بالعملة الأجنبية لإدارة وتنفيذ المبادرات الدولية ومنها مشاريع إيراسموس+.
واستعرضت إحدى الجلسات مشاريع (Jean Monnet)، حيث جرى توضيح أهدافها وآليات التقديم متطلبات إعدادها، مع تسليط الضوء على تجربتي جامعة المستقبل وجامعة التراث كقصص نجاح عراقية في الحصول على هذه المنح، مما قدّم نماذج عملية لإعداد مقترحات تنافسية.
وشهد اليوم الثاني تفاعلاً واسعاً من خلال النقاشات والمداخلات التي تناولت الأبعاد الأكاديمية والإدارية والفنية للبرنامج، وكان لمتدربي جامعة المستقبل حضورٌ فاعلٌ لاسيما في محاور تسجيل الجامعات، وإنشاء الحسابات المؤسسية على منصة الاتحاد الأوروبي، وتحديد الممثلين القانونيين للمشاريع.
وتُؤكد جامعة المستقبل من خلال استضافتها لهذه الورشة التزامها بتحويل التعاون الدولي من الإطار التدريبي إلى مشاريع تطبيقية ذات أثر مؤسسي ومجتمعي ملموس، يُعزز موقع الجامعات العراقية ويُتيح فرصاً أوسع للطلبة والباحثين.