اقام طلبة المرحلة الثانية في قسم الهندسة الكيمياوية والصناعات النفطية بجامعة المستقبل، رؤية هندسية متكاملة حول قضية التلوث البيئي من خلال تصميم مجسم توضيحي يعكس التحديات والمخاطر الناتجة عن المخلفات الصناعية والنفطية. وقد ركز الشرح العلمي للعمل، الذي أُنجز تحت إشراف م.م أبرار فلاح ناجي و م.م زينب حسن علي، على إبراز دور المهندس الكيمياوي في ابتكار حلول تقنية تحد من الانبعاثات الضارة وتحمي المنظومة البيئية، حيث نُفذ هذا المجسم ليكون جزءاً أساسياً من بوث القسم خلال أسبوع الاستدامة. كما استهدف العمل تحقيق غايات الهدف الثالث عشر من أهداف التنمية المستدامة "العمل المناخي"، عبر نشر الوعي بضرورة تبني ممارسات صناعية خضراء تساهم في خفض معدلات التلوث والحفاظ على توازن المناخ، مبيناً التزام الجامعة بتخريج كفاءات قادرة على دمج المعايير البيئية في صلب العمليات الهندسية والصناعية.