نُظِّمت حملة توعوية متميزة بعنوان “القيادة الطلابية: كن قائداً لا تابعاً”، بهدف تنمية المهارات القيادية لدى الطلبة وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية والعمل الجماعي داخل البيئة الجامعية، فضلاً عن ترسيخ مفهوم القيادة الإيجابية بوصفها قدرة على التأثير وصناعة التغيير، وليس مجرد منصب أو سلطة.
وتضمنت الحملة مجموعة من الأنشطة التفاعلية والحوارات المفتوحة التي ركزت على أبرز صفات القائد الناجح، ومهارات اتخاذ القرار، وإدارة الوقت، والعمل بروح الفريق. كما شملت توعية الطلبة بأهمية الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية في حياتهم الأكاديمية والاجتماعية، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة التحديات.
وأكد منظمو الحملة أن تنمية الشخصية القيادية لدى الطلبة تمثل ركيزة أساسية في إعداد جيل واعٍ يمتلك القدرة على التأثير الإيجابي داخل المجتمع، ويكون قادراً على تحمل مسؤولياته المستقبلية بكفاءة واقتدار.
وتنسجم هذه الحملة مع أهداف التنمية المستدامة، لاسيما الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد، من خلال دعم تنمية المهارات الشخصية والقيادية لدى الطلبة، إلى جانب الهدف الثامن المعني بالعمل اللائق ونمو الاقتصاد، عبر إعداد شباب يمتلكون مهارات القيادة والابتكار اللازمة لمتطلبات سوق العمل.