نشرت الآنسة آيه فراس نعمة، من قسم اللغة الإنجليزية في كلية التربية بجامعة المستقبل، مقالاً تربوياً وإنسانياً عميقاً يسلط الضوء على آليات التعامل مع تراجع المستوى الدراسي للطلبة، وجاء المقال بعنوان:
"من اللوم إلى الدعم: كيف ننقذ طلبة الجامعة المتعثرين"
"From Blame to Support: How to Rescue Struggling University Students".
تناول المقال المرحلة الجامعية بوصفها واحدة من أهم المراحل الانتقالية الحرجّة في حياة الإنسان، حيث يواجه الطلبة فيها ضغوطاً أكاديمية، نفسية، واجتماعية جديدة. وبينت الكاتبة أن ردود الأفعال التقليدية من بعض المؤسسات التعليمية أو أولياء الأمور تجاه تراجع الأداء أو الغياب المتكرر غالباً ما تقتصر على اللوم والعقوبات، مؤكدة أن توجيه أصابع الاتهام دون فهم الدوافع يؤدي إلى نتائج عكسية، كالإحباط والغياب أو حتى ترك الدراسة نهائياً؛ فاللوم يثبط العزيمة بينما يبني الدعم الثقة.
واستعرضت المقالة الأسباب الجذرية وراء تعثر الطلبة، والتي صنفتها إلى عوامل نفسية واجتماعية كالقلق والضغوط الأسرية، وظروف معيشية واقتصادية كالعمل لساعات طويلة، وتحديات أكاديمية كضعف الإرشاد الأكاديمي أو صعوبة المناهج. وقدمت الآنسة آية خطوات عمليّة بديلة للعقاب، تشمل تفعيل دور الإرشاد النفسي والأكاديمي، وفتح قنوات حوار مرنة وصديقة مع الطالب، ووضع خطط علاجية مخصصة تراعي ظروفه مثل إعادة جدولة الامتحانات وورش إدارة الوقت. واختتمت طرحها بأن الاستثمار في إنسانية الطالب وفهم ظروفه هو الخطوة الأولى لإنقاذ مستقبله، وعندما يشعر الطالب بأن الجامعة والمنزل بيئتان داعمتان وليستا ساحات محاكمة، سيتولد لديه الدافع الداخلي للعودة والتميز.
#جامعة_المستقبل #آية_فراس_نعمة #قسم_اللغة_الإنجليزية #كلية_التربية #الإرشاد_الأكاديمي #الدعم_النفسي #احتواء_الطلبة #التعليم_العالي