أولاً: النص باللغة العربية
المقدمة
بعد انتهاء فصل الصيف، يعاني الكثير من المرضى من ظهور بقع داكنة على الوجه والرقبة واليدين. ومن أكثر أنواع التصبغات شيوعاً الكلف والتصبغات التالية للالتهابات. ولا تقتصر هذه المشكلة على الجانب التجميلي فحسب، بل تؤثر بشكل كبير في الحالة النفسية للمريض وثقته بنفسه، خاصة لدى النساء.
يُعرّف التصبغ بأنه زيادة في إنتاج صبغة الميلانين من الخلايا الصبغية في الجلد، ويحدث نتيجة تحفيز هذه الخلايا بعوامل مختلفة، أهمها الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس.
ما هو الكلف؟ وما الفرق بينه وبين التصبغات الأخرى؟
- الكلف (Melasma): هو تصبغ مكتسب يظهر على شكل بقع بنية فاتحة إلى داكنة، تكون متماثلة عادةً على جانبي الوجه، ويصيب غالباً الخدين والجبهة والأنف والشفة العليا.
- التصبغات التالية للالتهابات (PIH): تظهر بعد الإصابة بحب الشباب أو الحروق أو التقشير الخاطئ أو استخدام الليزر غير المناسب، وتكون على شكل بقع داكنة في موقع الإصابة السابقة.
- النمش والبقع الشمسية: تظهر نتيجة التعرض المزمن لأشعة الشمس، وتكون أكثر وضوحاً لدى أصحاب البشرة الفاتحة.
لماذا تزداد التصبغات بعد الصيف؟
1. التعرض المباشر والمطول لأشعة الشمس: تُعد الأشعة فوق البنفسجية (UVA & UVB) من أهم المحفزات لإنتاج الميلانين.
2. الاستخدام الخاطئ أو غير الكافي لواقي الشمس: مثل استخدام كمية قليلة، أو عدم تجديده بانتظام، أو اختيار واقٍ غير مناسب لنوع البشرة.
3. الحرارة والتعرق: قد تسهم الحرارة المرتفعة في تحفيز الالتهاب الجلدي وزيادة نشاط الخلايا الصبغية.
4. التغيرات الهرمونية: مثل الحمل واستخدام حبوب منع الحمل واضطرابات الغدة الدرقية، إذ قد تزيد من احتمالية الإصابة بالكلف وتفاقمه.
5. استخدام منتجات مهيجة أو التقشير القوي في الصيف: مثل استخدام الريتينول بتركيزات عالية أو أحماض التقشير دون حماية كافية من الشمس، مما قد يسبب التهاباً يتبعه تصبغ داكن.
نصائح وإرشادات للوقاية والعلاج
- الالتزام اليومي باستخدام واقي شمس واسع الطيف (SPF 50+) مع تجديده بانتظام.
- تجنب التقشير القاسي والمواد المهيجة للبشرة خلال أشهر الصيف شديدة الحرارة.
- استشارة طبيب الجلدية المختص لاختيار العلاجات المناسبة للتصبغات، مثل الهيدروكينون وحمض الأزيليك وحمض الترانيكساميك، تحت إشراف طبي.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق