العربية | English

اخبار

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

اخبار

18 كانون الأول 2024

زيارة وفد وزاري إلى جامعة المستقبل ومركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

استقبل كادر مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل وفداً وزارياً رفيع المستوى، وذلك في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والتكنولوجي بين المؤسسات التعليمية والحكومية. حيث قام الوفد بزيارة للمركز للاطلاع على أحدث المشاريع والابتكارات التي يتم تطويرها في مجال الذكاء الاصطناعي. وكان في استقبال الوفد، كادر المركز، الذين قدموا عرضاً مفصلاً عن الأنشطة البحثية والتطويرية التي يقوم بها المركز، وأهم المشاريع التي تهدف إلى تحسين الخدمات الحكومية من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وقد أبدى الوفد إعجابه بالتطورات الكبيرة التي شهدها المركز، مشيدين بجهود جامعة المستقبل في دعم الابتكار والتقدم العلمي.

18 كانون الأول 2024

برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل المحترم الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي: مشاركة الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي في المؤتمر الدولي الثامن وتقديم بحث علمي حول اكتشاف الحرائق

برعاية كريمة من السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، شارك الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، في المؤتمر الدولي الثامن الذي نظمته جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتعاون مع جامعة المستقبل يومي 18 و19 ديسمبر 2024. قدم الدكتور نضال خلال المؤتمر بحثاً علمياً متميزاً حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات الرقمية والابتكار التكنولوجي، مما لاقى استحساناً من الأكاديميين والباحثين المشاركين. كما شارك في جلسات نقاشية تناولت سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين الجامعات العراقية والدولية. تأتي هذه المشاركة المهمة تحت رعاية السيد رئيس الجامعة لتأكيد حرص جامعة المستقبل على تعزيز مكانتها العلمية والتقنية وفتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي على المستويين المحلي والدولي.

18 كانون الأول 2024

مقالة علمية للمبرمجة سارة سعدون عباس بعنوان "الذكاء الاصطناعي العاطفي: نحو آلات تفهم وتستجيب للمشاعر البشرية"

مقدمة مع التقدم الهائل في الذكاء الاصطناعي (AI)، أصبح التركيز منصبًا على تطوير أنظمة قادرة على تحليل وفهم البيانات بشكل متقدم. ومع ذلك، فإن الذكاء الاصطناعي العاطفي يمثل بعدًا جديدًا ومبتكرًا في هذا المجال، حيث يسعى إلى تمكين الآلات من التعرف على العواطف البشرية والاستجابة لها بشكل يتجاوز المنطق والحسابات التقليدية. هذه التكنولوجيا لديها القدرة على تحسين التفاعل بين الإنسان والآلة في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم وخدمة العملاء وغيرها. مفهوم الذكاء الاصطناعي العاطفي الذكاء الاصطناعي العاطفي هو فرع من الذكاء الاصطناعي يهدف إلى تمكين الآلات من فهم العواطف البشرية، سواء من خلال تحليل التعابير الوجهية، نبرة الصوت، أو حتى العلامات الحيوية مثل معدل ضربات القلب. يتم ذلك باستخدام تقنيات متقدمة مثل معالجة اللغة الطبيعية (NLP) والرؤية الحاسوبية، مما يسمح للآلات بالتفاعل مع البشر بطريقة أكثر قربًا للطبيعة الإنسانية. التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي العاطفي الذكاء الاصطناعي العاطفي ليس مجرد فكرة نظرية؛ بل يمتلك تطبيقات عملية واعدة: الرعاية الصحية: يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي العاطفي مراقبة مشاعر المرضى وتقديم استجابات تناسب حالتهم النفسية، مما يساعد في تقديم علاجات أكثر شمولية وفعالية. على سبيل المثال، يمكن أن تساعد الروبوتات المجهزة بذكاء اصطناعي عاطفي في تقديم الرعاية لكبار السن، حيث تستجيب لمشاعرهم وتقدم الدعم النفسي. التعليم: يمكن لهذه التقنية تحسين تجربة التعليم الإلكتروني من خلال تحليل مشاعر الطلاب أثناء الدروس، مما يساعد المعلمين على تحديد مستوى التحفيز أو الفهم لدى الطلاب، وتعديل طرق التدريس بناءً على ذلك. خدمة العملاء: يُستخدم الذكاء الاصطناعي العاطفي لتحليل مشاعر العملاء أثناء التفاعل مع خدمات الدعم، مما يسمح للنظم بتقديم ردود فعالة تتناسب مع حالة العميل العاطفية، وبالتالي تحسين تجربة الخدمة. تحليل العواطف باستخدام البيانات الضخمة أحد العوامل الأساسية في تطوير الذكاء الاصطناعي العاطفي هو القدرة على معالجة وتحليل كميات هائلة من البيانات العاطفية باستخدام البيانات الضخمة. على سبيل المثال، يمكن للنظام أن يجمع البيانات من مختلف التفاعلات البشرية (المكالمات، الرسائل النصية، الوسائط الاجتماعية) ليتعلم أنماط المشاعر ويقدم استجابات دقيقة وذات طابع شخصي. الروبوتات الاجتماعية: آلات تشعر؟ مع تقدم الذكاء الاصطناعي العاطفي، يتم تطوير روبوتات قادرة على التعامل الاجتماعي مع البشر بطرق أكثر تطورًا. هذه الروبوتات الاجتماعية يمكن أن تكون ذات أهمية خاصة في حالات مثل توفير الرفقة لكبار السن أو تقديم دعم نفسي للأفراد. إحدى الروبوتات الشهيرة التي تستجيب للمشاعر هي "Sophia"، والتي تم تطويرها لتكون قادرة على التفاعل بشكل اجتماعي وتحليل مشاعر الأفراد استنادًا إلى تعابير الوجه ونبرة الصوت. التحديات الأخلاقية في الذكاء الاصطناعي العاطفي رغم أن الذكاء الاصطناعي العاطفي يوفر فرصًا كبيرة، إلا أنه يطرح أيضًا تحديات أخلاقية معقدة. منها: الخصوصية: جمع وتحليل البيانات العاطفية الشخصية قد يؤدي إلى انتهاك الخصوصية إذا لم يتم التحكم فيها بشكل صارم. التحكم في السلوكيات: قد تستخدم هذه التكنولوجيا للتأثير على قرارات الأفراد وسلوكياتهم بناءً على مشاعرهم، مما يثير مخاوف بشأن التلاعب العاطفي. المستقبل المحتمل للذكاء الاصطناعي العاطفي المستقبل يحمل الكثير من الاحتمالات المثيرة للذكاء الاصطناعي العاطفي. مع التحسين المستمر للخوارزميات والقدرات الحسابية، قد نشهد تطور أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على التعاطف بشكل أعمق وفهم مشاعر البشر بشكل أكثر تعقيدًا. من المتوقع أن تصبح هذه الأنظمة جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، مما يجعل التفاعل بين الإنسان والآلة أكثر انسجامًا وفعالية. خاتمة يمثل الذكاء الاصطناعي العاطفي خطوة متقدمة نحو بناء أنظمة ذكية أكثر إنسانية وفاعلية. من خلال تمكين الآلات من فهم العواطف البشرية والتفاعل معها، يمكن تحسين العديد من المجالات من الرعاية الصحية إلى التعليم. ومع ذلك، يجب أن يتم تطوير هذه التكنولوجيا بحذر، مع مراعاة الجوانب الأخلاقية لضمان استخدامها بشكل مسؤول.

18 كانون الأول 2024

مقالة علمية للمهندس محمد سعد عبيس بعنوان "دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق الاستدامة البيئية"

مقدمة يواجه العالم اليوم تحديات بيئية كبرى تهدد استدامة الحياة على كوكب الأرض، مثل التغير المناخي، التلوث، واستنزاف الموارد الطبيعية. في خضم هذه التحديات، أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) أداة حيوية لتقديم حلول مبتكرة وفعّالة تسهم في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية. باستخدام قدرته على تحليل البيانات الضخمة، التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية، واتخاذ القرارات الذكية، يوفر الذكاء الاصطناعي أدوات فعالة لمعالجة الأزمات البيئية. أولًا: مراقبة التغير المناخي التغير المناخي من أكبر المخاطر التي يواجهها العالم اليوم. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد من خلال: • تحليل البيانات المناخية: تقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي بمعالجة ملايين البيانات المستخلصة من الأقمار الصناعية ومحطات الرصد لتحديد التغيرات في أنماط الطقس وارتفاع درجات الحرارة. • توقع الكوارث الطبيعية: تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي على تقنيات التعلّم الآلي لتوقع الفيضانات، الأعاصير، وحرائق الغابات بدقة عالية. • المساعدة في اتخاذ قرارات فورية: يمكن للذكاء الاصطناعي تقديم استراتيجيات للتعامل مع الكوارث قبل حدوثها، مما ينقذ أرواح البشر ويقلل من الأضرار البيئية والاقتصادية. أمثلة عملية: • مشروع ClimateAI: يهدف إلى توقع التغيرات المناخية المستقبلية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يساعد في التخطيط للزراعة والصناعات الحساسة للمناخ. • مشروع Copernicus الأوروبي: يوفر بيانات دقيقة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد آثار التغير المناخي. ثانيًا: إدارة الطاقة وتحسين الكفاءة يشكل استهلاك الطاقة أحد أهم أسباب الانبعاثات الكربونية. هنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين استهلاك الطاقة وتوفيرها عبر: • تطوير المدن الذكية: تستخدم المدن الذكية الذكاء الاصطناعي لمراقبة استهلاك الطاقة في المباني والشوارع، وتقديم حلول لتقليل الهدر. • الشبكات الذكية للطاقة: تعتمد هذه الشبكات على الذكاء الاصطناعي لضمان توزيع الطاقة بكفاءة وتقليل الضياعات. • تحسين الطاقة المتجددة: يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل بيانات الطقس لتحسين أداء الألواح الشمسية وتوربينات الرياح، مما يزيد من إنتاج الطاقة النظيفة. مثال: • شركة Google DeepMind: خفضت استهلاك الطاقة في مراكز البيانات بنسبة 40% عبر تحسين أنظمة التبريد. ثالثًا: الزراعة الذكية يواجه القطاع الزراعي تحديات كبيرة بسبب نقص الموارد وتغير المناخ. يسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير: • الزراعة الدقيقة: تقنيات تستخدم الطائرات المسيرة وأجهزة الاستشعار لجمع بيانات حول التربة والمحاصيل، مما يُمكّن المزارعين من اتخاذ قرارات أكثر دقة. • إدارة الموارد المائية: أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقدير احتياجات المحاصيل من المياه، مما يقلل من الهدر ويحافظ على الموارد المائية. • مكافحة الآفات والأمراض: تُحلل الخوارزميات البيانات الزراعية للكشف المبكر عن الأمراض والآفات وتقليل الخسائر. مثال: • شركة Blue River Technology: طوّرت روبوتات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرش المبيدات بدقة متناهية، مما يقلل من التلوث ويزيد من كفاءة الإنتاج. رابعًا: إدارة النفايات وإعادة التدوير الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا كبيرًا في تحسين أنظمة إدارة النفايات: • الفرز الذكي للنفايات: استخدام الروبوتات وأنظمة الرؤية الحاسوبية لتحديد المواد القابلة لإعادة التدوير وفرزها بكفاءة. • التنبؤ بالنفايات: عبر تحليل البيانات، يمكن توقع كميات النفايات المستقبلية وتقديم حلول لتقليلها. مثال: • روبوتات TrashBot: تفرز النفايات بدقة عبر استخدام الذكاء الاصطناعي، مما يحسن عمليات إعادة التدوير. خامسًا: دعم الطاقة المتجددة الطاقة المتجددة تعتبر الحل المثالي لمواجهة تغير المناخ. يساعد الذكاء الاصطناعي على: • تحسين كفاءة الطاقة الشمسية والرياح: عبر التنبؤ بالظروف الجوية وتحليل أداء أنظمة الطاقة، ما يضمن استمرارية الإنتاج. • تطوير بطاريات تخزين الطاقة: يُساعد الذكاء الاصطناعي في تصميم بطاريات أكثر كفاءة لتخزين الطاقة المتجددة. التحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي في الاستدامة البيئية على الرغم من الفوائد الكبيرة، هناك بعض التحديات: 1. التكاليف المرتفعة لتطوير وتطبيق هذه التقنيات. 2. صعوبة الوصول إلى بيانات دقيقة في بعض الدول النامية. 3. استهلاك الطاقة الكبير لمراكز البيانات المستخدمة في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي. الخاتمة يُظهر الذكاء الاصطناعي إمكانيات هائلة للمساهمة في تحقيق الاستدامة البيئية عبر تحسين استخدام الموارد، دعم الطاقة النظيفة، ومواجهة تحديات التغير المناخي. بتطبيق هذه التقنيات بطرق مدروسة، يمكننا ضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة

17 كانون الأول 2024

بتوجيهات السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي: تكليف وإيفاد الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي للمشاركة في المؤتمر الدولي الثامن

بتوجيهات كريمة من السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، تم تكليف وإيفاد الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، للمشاركة في المؤتمر الدولي الثامن الذي تنظمه جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتعاون مع جامعة المستقبل. يرافق الدكتور العبادي مجموعة من أساتذة جامعة المستقبل للمشاركة في هذا الحدث العلمي الهام، الذي سيعقد على مدى يومي الأربعاء والخميس الموافق 18-19 ديسمبر 2024. يهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين الجامعات وتبادل الخبرات والابتكارات في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

17 كانون الأول 2024

رئيس جامعة المستقبل يكرم مدير كادر مركز الذكاء الاصطناعي والمشاركين في المعرض الأول للذكاء الاصطناعي

برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وفي إطار دعم الجامعة للكوادر المتميزة، قام سيادته بتكريم مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وكادر المركز، بالإضافة إلى المشاركين من كلية الهندسة والتقنيات الهندسية، وذلك بعد مشاركتهم المميزة في المعرض الأول للذكاء الاصطناعي الذي أقيم في النجف الأشرف. وقد جاء هذا التكريم بعد حصول جامعة المستقبل على المركز الأول في المعرض، تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلها الفريق في تقديم مشاريع بحثية وتطبيقية مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا التكريم تأكيداً على التزام الجامعة بتشجيع البحث العلمي والابتكار ودعم كوادرها الأكاديمية والإدارية لتحقيق المزيد من الإنجازات في هذا المجال الحيوي.

16 كانون الأول 2024

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يستمر بتقديم خدماته البحثية لطلبة الجامعة

برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، يستمر مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تقديم خدماته العلمية والاستشارية للبحوث التطبيقية لطلبة الجامعة. وفي هذا الإطار، زار مجموعة من طلبة المرحلة الرابعة من كلية الهندسة والتقنيات الهندسية، قسم هندسة تقنيات الحاسوب، المركز. وكان في استقبالهم كادر المركز، حيث قدم لهم المهندس محمد سعد عبيس مجموعة من الإرشادات المهمة التي تخدمهم في مشروع التخرج الخاص بهم، وهو أحد متطلبات نيل شهادة البكالوريوس. تأتي هذه المبادرات ضمن جهود المركز في دعم الطلبة وتوجيههم في إعداد مشاريعهم البحثية باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير مهاراتهم الأكاديمية والتطبيقية.

16 كانون الأول 2024

وفد لجنة الجودة والاعتماد الأكاديمي يزور مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل للاطلاع على معيار البحث العلمي

برعاية السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، زار وفد من لجنة الجودة والاعتماد الأكاديمي التابعة لوزارة التعليم العالي مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل. وكان في استقبال الوفد مدير المركز الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي وكادر المركز. ركزت الزيارة على الاطلاع على معيار البحث العلمي في المركز، حيث تم عرض المشاريع البحثية الجارية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المتنوعة. وقد أشاد أعضاء الوفد بجودة الأبحاث العلمية المقدمة، والتي تسهم في تطوير المعرفة والابتكار. تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الجودة الأكاديمية والبحثية في الجامعات العراقية، وضمان التزام المؤسسات التعليمية بأعلى معايير البحث العلمي.