العربية | English

اخبار

3 تشرين الثاني 2026

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يتابع سير تنفيذ مشاريع الطلبة ويقدم التوجيهات الفنية والتقنية

في إطار حرص مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل على تعزيز المهارات العملية والتطبيقية لدى الطلبة، ودعم نتاجاتهم العلمية ومشاريعهم الابتكارية، أجرى المركز متابعة لسير العمل في مشاريع الطلبة، بهدف الاطلاع على مراحل الإنجاز وتحديد التحديات الفنية والتقنية التي قد تواجههم أثناء التنفيذ. وتضمنت المتابعة قيام المهندس محمد سعد عبيس بالاطلاع على مراحل تنفيذ المشاريع، وتقديم التوجيهات والإرشادات الفنية والتقنية اللازمة، فضلاً عن مناقشة آليات تطوير الأفكار وتحسين كفاءة الحلول البرمجية والتطبيقية، بما يسهم في الارتقاء بجودة المشاريع وتحويل الأفكار العلمية إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ. وتأتي هذه المتابعة ضمن جهود المركز الرامية إلى توفير بيئة علمية وتطبيقية محفزة للإبداع والابتكار، وتنمية مهارات الطلبة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتشجيعهم على تنفيذ مشاريع نوعية تواكب التطورات التقنية الحديثة وتسهم في خدمة المجتمع. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.

31 تشرين الأول 2026

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي ينظم جلسة حوارية مع الطلبة لمناقشة مشاريعهم وتعزيز قدراتهم الابتكارية

برعاية كريمة من السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم، نظم مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل، يوم السبت الموافق 31 تشرين الأول 2026، جلسة حوارية تفاعلية مع مجموعة من الطلبة العاملين على مشاريعهم العلمية والتطبيقية، أدارتها الدكتورة فريال إبراهيم الظفيري، بمشاركة عدد من منتسبي المركز، وذلك في إطار سعي المركز إلى توفير بيئة علمية داعمة للإبداع والابتكار، وتعزيز التواصل المباشر مع الطلبة ومتابعة مسيرتهم في تطوير مشاريعهم. وتناولت الجلسة مجموعة من المحاور المتعلقة بمراحل إعداد المشاريع الطلابية وتطويرها، بدءًا من بلورة الفكرة وتحديد أهدافها ومتطلباتها، وصولًا إلى اختيار التقنيات والأدوات المناسبة وآليات التنفيذ والتقييم. كما شكلت الجلسة مساحة مفتوحة للطلبة لطرح أفكارهم واستعراض ما توصلوا إليه من مراحل الإنجاز، ومناقشة التحديات العلمية والبرمجية والتقنية التي تواجههم أثناء العمل على مشاريعهم. وركزت الدكتورة فريال إبراهيم الظفيري خلال إدارتها للجلسة على أهمية التفكير المنهجي في بناء المشاريع، وضرورة الانتقال من مجرد امتلاك الفكرة إلى القدرة على تحويلها إلى نموذج تطبيقي ذي قيمة علمية وعملية، مؤكدةً أهمية البحث المستمر والتجربة والتطوير، والاستفادة من التوجيهات الأكاديمية والفنية في تجاوز العقبات وتحسين جودة المخرجات. كما شهدت الجلسة مداخلات ونقاشات بين الطلبة ومنتسبي المركز، تضمنت تبادل الآراء والمقترحات بشأن تطوير المشاريع، وتحديد مسارات العمل المستقبلية، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة، ولا سيما تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية والأمن السيبراني وإنترنت الأشياء، بما يتناسب مع طبيعة كل مشروع وأهدافه. وتأتي هذه الجلسة ضمن توجهات مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم الطاقات الطلابية واحتضان المبادرات الابتكارية، وتوفير الإرشاد العلمي والتقني اللازم لتطوير المشاريع، فضلًا عن ترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتعلم القائم على التطبيق، بما يسهم في إعداد طلبة يمتلكون القدرة على الإبداع وتحويل المعرفة إلى حلول تقنية تخدم المجتمع. وتنسجم هذه المبادرة مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد، والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، والهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، من خلال دعم المهارات التطبيقية وتشجيع الابتكار وتعزيز التعاون بين الطلبة والملاكات الأكاديمية والفنية. ويواصل مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي جهوده في بناء بيئة جامعية محفزة على الابتكار، وتقديم الدعم للطلبة في مختلف مراحل مشاريعهم، بما يعزز حضورهم في الأنشطة العلمية والمعارض التخصصية، ويسهم في تحويل أفكارهم إلى مشاريع تطبيقية واعدة. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق

28 تشرين الأول 2026

مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يشارك في مؤتمر العراق للتعليم بنسخته الثالثة

برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ علي فالح الزيدي، تقيم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مؤتمر العراق للتعليم بنسخته الثالثة، يومي 28 و29 تشرين الثاني، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والشخصيات العلمية وممثلي المؤسسات التعليمية، لمناقشة آفاق تطوير التعليم وتعزيز جودة مخرجاته ومواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة. وشارك الأستاذ الدكتور مهدي عبادي مانع، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل، في أعمال المؤتمر، في إطار اهتمام المركز بمتابعة المستجدات في قطاع التعليم العالي، والاطلاع على التجارب والمبادرات التي تسهم في تطوير البيئة التعليمية وتعزيز التكامل بين التعليم والبحث العلمي والابتكار التكنولوجي. وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على أهمية مواكبة التوجهات الحديثة في التعليم، ولا سيما توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في تطوير العملية التعليمية، ودعم البحث العلمي، وتنمية المهارات الرقمية لدى الطلبة، بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل والتحولات المتسارعة في المجالات العلمية والتقنية. كما تمثل المشاركة فرصة لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات مع القيادات الأكاديمية والمؤسسات التعليمية، والاطلاع على الرؤى والتجارب المطروحة بشأن مستقبل التعليم في العراق، بما يدعم توجهات جامعة المستقبل نحو ترسيخ ثقافة الابتكار وتطوير المبادرات العلمية والتطبيقية. ويواصل مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل جهوده في دعم التحول الرقمي وتوظيف التقنيات الذكية في المجالات الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في تعزيز جودة التعليم، وتشجيع الابتكار، والمشاركة في بناء منظومة تعليمية تواكب التطورات العالمية. وتنسجم هذه الجهود مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد، والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، من خلال دعم التعليم النوعي وتطوير الحلول التقنية المبتكرة. جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية في العراق

27 تشرين الأول 2026

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يقيم جلسة حوارية لتعزيز التواصل مع الطلبة ودعم ابتكاراتهم

برعاية كريمة من السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم، أقام مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل جلسة حوارية مع مجموعة من الطلبة، أدارتها الدكتورة فريال إبراهيم جبار، بمشاركة عدد من منتسبي المركز، في إطار حرص المركز على تعزيز التواصل المباشر مع الطلبة، والاستماع إلى آرائهم وأفكارهم، ودعم طموحاتهم العلمية ومشاريعهم الابتكارية. وشهدت الجلسة حوارًا تفاعليًا تناول أهمية تحويل الأفكار الطلابية إلى مشاريع تطبيقية قابلة للتنفيذ، ودور البيئة الجامعية في تنمية روح الإبداع والابتكار، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه الطلبة خلال إعداد مشاريعهم العلمية والتقنية، والسبل الكفيلة بتجاوزها من خلال التوجيه الأكاديمي والدعم الفني والتعاون المستمر مع منتسبي المركز. وأكدت الدكتورة فريال إبراهيم جبار أهمية إتاحة مساحة حقيقية للطلبة للتعبير عن أفكارهم ومقترحاتهم، وتشجيعهم على المبادرة والتفكير الإبداعي، بما يسهم في تنمية مهارات التحليل وحل المشكلات والعمل الجماعي، ويعزز قدرتهم على توظيف معارفهم النظرية في ابتكار حلول عملية تستجيب للاحتياجات الواقعية. كما أسهمت مداخلات منتسبي المركز في تسليط الضوء على آليات تطوير المشاريع الطلابية والاستفادة من الإمكانات العلمية والتقنية المتاحة، وتشجيع الطلبة على العمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة الذكية، وإنترنت الأشياء، وغيرها من المجالات التقنية الحديثة. وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في توفير بيئة علمية تفاعلية تحتضن أفكار الطلبة، وتعزز مشاركتهم في المشاريع التطبيقية، وتدعم التواصل بين الطلبة والملاكات الأكاديمية والفنية، بما يسهم في إعداد مشاريع نوعية قابلة للتطوير والمشاركة في المعارض والفعاليات العلمية. وتنسجم هذه المبادرة مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد، والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، والهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، من خلال دعم التعلم التطبيقي، وتشجيع الابتكار، وتعزيز التعاون بين الطلبة والملاكات الأكاديمية والفنية. ويواصل مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي جهوده في تمكين الطلبة ودعم مبادراتهم الإبداعية، وترسيخ ثقافة الحوار والتعاون والابتكار، بما يسهم في تحويل أفكارهم إلى مشاريع ذات قيمة علمية وتطبيقية تخدم المجتمع. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق

27 تشرين الأول 2026

من الفكرة إلى النموذج التطبيقي… مركز المستقبل يواكب ابتكارات طلبة جامعة المستقبل

برعاية كريمة من السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم، يواصل مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل مواكبة المشاريع الطلابية وتحويل الأفكار الواعدة إلى نماذج تطبيقية، في تجربة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والإبداع التقني والعمل الميداني، وتمنح الطلبة مساحة أوسع لاختبار قدراتهم وصناعة حلول مبتكرة للتحديات الواقعية. ولا تقتصر جهود المركز على متابعة مراحل إنجاز المشاريع، بل تمتد إلى مرافقة الطلبة في رحلتهم من الفكرة الأولى إلى بناء النموذج الأولي؛ إذ يقدم الكادر الأكاديمي والفني الإرشاد العلمي والتقني، ويساعد الطلبة على تحديد متطلبات مشاريعهم، واختيار الأدوات والتقنيات المناسبة، ومعالجة التحديات البرمجية والفنية التي تواجههم خلال التنفيذ، وصولاً إلى تطوير مخرجات قابلة للعرض والتقييم. وتتنوع مجالات هذه الابتكارات بما يعكس اتساع آفاق المعرفة التقنية لدى طلبة الجامعة، من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية، إلى حلول الأمن السيبراني وإنترنت الأشياء والأتمتة. ويحرص المركز على تشجيع الطلبة على تجاوز حدود الجانب النظري، واستثمار مهاراتهم في تصميم مشاريع تمتلك قيمة تطبيقية، وتستجيب لاحتياجات المجتمع، وتفتح المجال أمام أفكار قابلة للتطوير مستقبلاً. ويمثل هذا العمل مساحة للتعلم بالممارسة، حيث يتعرف الطلبة إلى مراحل تطوير الحلول التقنية، وأهمية الاختبار والتحسين المستمر، والعمل ضمن فرق متكاملة، فضلاً عن تنمية مهارات التفكير التحليلي والابتكار وتحمل المسؤولية. كما تسهم المتابعة المباشرة في تعزيز ثقة الطلبة بقدراتهم، وتهيئتهم لعرض مشاريعهم ومناقشتها أمام المختصين والمشاركة في الفعاليات والمعارض العلمية. وتتجاوز رؤية المركز حدود إنجاز المشروع بوصفه متطلباً دراسياً؛ إذ يسعى إلى ترسيخ ثقافة الابتكار التطبيقي، وتشجيع المبادرات الطلابية التي يمكن أن تتطور إلى حلول عملية ذات أثر علمي ومجتمعي، بما يعزز التكامل بين التعليم والبحث والتطوير التكنولوجي. وتنسجم هذه الجهود مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد، من خلال تعزيز المهارات التطبيقية والتعلم المستمر، والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، عبر دعم الابتكار وتطوير الحلول التقنية، والهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، من خلال التعاون بين الطلبة والملاكات الأكاديمية والفنية. ومن خلال هذه المتابعة المستمرة، يؤكد مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التزامه بتهيئة بيئة جامعية تحتضن الأفكار الجديدة، وتدعم التجربة والتطوير، وتمنح ابتكارات الطلبة فرصة للانتقال من التصور إلى التطبيق، بما يسهم في بناء جيل يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على توظيف التكنولوجيا في خدمة المجتمع. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق

26 تشرين الأول 2026

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي ينظم حلقة نقاشية لدعم الابتكار الطلابي وتعزيز مفاهيم الاستدامة

برعاية كريمة من السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم، وفي إطار الاستعدادات لإقامة أسبوع المستقبل للاستدامة، نظم مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل حلقة نقاشية جمعت مجموعة من الطلبة، أدارتها الدكتورة فريال إبراهيم جبار، بهدف دعم الابتكار الطلابي وتعزيز المشاركة الفاعلة في تطوير الأفكار والمشاريع التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وشهدت الحلقة النقاشية حواراً تفاعلياً بين الدكتورة فريال إبراهيم جبار والطلبة المشاركين، تناول أهمية تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع تطبيقية قابلة للتطوير، ودور التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في ابتكار حلول للتحديات التي تواجه المجتمع. كما أتاحت الحلقة للطلبة فرصة طرح أفكارهم ومناقشة مقترحاتهم وتبادل الآراء والخبرات في أجواء علمية تشجع التفكير النقدي والعمل الجماعي. وركزت المناقشات على أهمية إشراك الطلبة في المبادرات الجامعية الهادفة إلى تعزيز الاستدامة، وتنمية روح المسؤولية المجتمعية لديهم، وتشجيعهم على توظيف معارفهم العلمية ومهاراتهم التقنية في تطوير مشاريع تجمع بين الابتكار والجدوى العملية والأثر الإيجابي في المجتمع. ويأتي تنظيم هذه الحلقة ضمن دور مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في توفير بيئة أكاديمية محفزة للحوار والإبداع، ومتابعة المبادرات الطلابية، وتقديم الدعم والإرشاد اللازمين لتطوير المشاريع استعداداً للمشاركة في فعاليات أسبوع المستقبل للاستدامة. كما يعكس حرص المركز على بناء جسور التواصل بين الملاكات الأكاديمية والطلبة، وتحويل النقاشات العلمية إلى أفكار ومبادرات قابلة للتنفيذ. وتنسجم هذه الفعالية مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد من خلال تعزيز التعلم التفاعلي وتنمية مهارات التفكير، والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية عبر تشجيع الابتكار وتطوير الحلول التقنية، والهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف من خلال تعزيز التعاون وتبادل المعرفة بين الطلبة والملاكات الأكاديمية. ويواصل مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي جهوده في تمكين الطلبة وتشجيع مشاركتهم في الأنشطة العلمية والمبادرات المستدامة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار وتوظيف التكنولوجيا لخدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق

26 تشرين الأول 2026

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يعزز الابتكارات الطلابية لطلبة علوم الأمن السيبراني وسفراء الاستدامة

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يعزز الابتكارات الطلابية لطلبة علوم الأمن السيبراني وسفراء الاستدامة برعاية كريمة من السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم، وفي إطار الاستعدادات لإقامة أسبوع المستقبل للاستدامة، يواصل مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل دوره في دعم الابتكار الطلابي وتمكين الطاقات الشابة، من خلال متابعة المشاريع العلمية والتقنية لطلبة قسم علوم الأمن السيبراني، وتعزيز مشاركتهم بوصفهم سفراء للاستدامة في توظيف التكنولوجيا لخدمة المجتمع. وتأتي هذه الجهود انطلاقاً من رؤية المركز الهادفة إلى تحويل المعرفة الأكاديمية إلى ابتكارات تطبيقية تستجيب للتحديات المعاصرة، إذ يعمل الكادر الأكاديمي والفني على توجيه الطلبة ومتابعة مراحل تطوير مشاريعهم، بدءاً من بلورة الأفكار وتحديد الاحتياجات، وصولاً إلى تصميم الحلول التقنية واختبار النماذج الأولية، بما يعزز جودة المخرجات ويرسخ ثقافة البحث والتطوير والعمل الجماعي. وتتنوع مجالات الابتكار الطلابي لتشمل توظيف التقنيات الرقمية والأنظمة الذكية في معالجة المشكلات الواقعية، مع التركيز على دور الأمن السيبراني في حماية البيانات وتعزيز موثوقية الأنظمة، إلى جانب استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول أكثر كفاءة واستدامة. ويحرص المركز على ربط هذه المشاريع بمفاهيم الاستدامة، وتشجيع الطلبة على تصميم ابتكارات تجمع بين الجدوى التقنية والأثر البيئي والمجتمعي. ويؤدي المركز دوراً محورياً في احتضان هذه المبادرات من خلال الإرشاد العلمي والتقني، وتوفير بيئة داعمة للتجريب والتطوير، ومساعدة الطلبة على الانتقال من مرحلة الفكرة إلى بناء نماذج قابلة للعرض والتقييم. كما تسهم هذه المتابعة في تعزيز ثقة الطلبة بقدراتهم، وتنمية مهاراتهم في التفكير النقدي وحل المشكلات، وترسيخ مسؤوليتهم في توظيف التكنولوجيا بصورة آمنة وأخلاقية. ويمثل طلبة قسم علوم الأمن السيبراني، بوصفهم سفراء للاستدامة، جزءاً فاعلاً من هذه الرؤية؛ إذ لا يقتصر دورهم على ابتكار الحلول التقنية، بل يمتد إلى نشر الوعي بأهمية الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، وتعزيز ثقافة الابتكار المستدام، والمساهمة في بناء بيئة جامعية تشجع المبادرات التي تحقق قيمة حقيقية للمجتمع. وتنسجم هذه الجهود مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد، من خلال تنمية المهارات التطبيقية والبحثية؛ والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، عبر دعم الابتكار وتطوير الحلول التقنية؛ والهدف الثاني عشر: الاستهلاك والإنتاج المسؤولان، من خلال تشجيع التفكير في الاستخدام الكفوء للموارد؛ والهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، عبر تعزيز التعاون بين الطلبة والملاكات الأكاديمية والفنية. ومن خلال هذه المبادرات، يؤكد مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التزامه بدعم الإبداع الطلابي، واحتضان المشاريع الواعدة، وتعزيز دور طلبة جامعة المستقبل في تقديم أفكار وحلول مبتكرة تسهم في إنجاح أسبوع المستقبل للاستدامة، وترسخ مكانة الجامعة بوصفها بيئة علمية حاضنة للابتكار والتحول الرقمي والتنمية المستدامة. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق

26 تشرين الأول 2026

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يدعم ابتكار المشاريع الطلابية استعداداً لأسبوع المستقبل للاستدامة

برعاية كريمة من السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم، وفي إطار الاستعدادات لإقامة أسبوع المستقبل للاستدامة، يواصل مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل دعم العمل الطلابي وتشجيع الابتكار من خلال متابعة مشاريع الطلبة وتطوير أفكارهم وتحويلها إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتتضمن هذه الجهود متابعة حثيثة من الكادر الأكاديمي والفني في المركز لمراحل إعداد المشاريع الطلابية، بدءاً من بلورة الأفكار وتحديد المشكلات التي تسعى إلى معالجتها، وصولاً إلى تصميم الحلول التقنية وتنفيذ النماذج الأولية، مع تقديم التوجيهات العلمية والفنية اللازمة لتعزيز جودة المشاريع ورفع كفاءتها. وتركز المشاريع على توظيف التقنيات الحديثة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والأنظمة الذكية، في ابتكار حلول مستدامة للتحديات البيئية والمجتمعية، بما يعزز مهارات الطلبة في التفكير الإبداعي والبحث العلمي والعمل الجماعي، ويربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي. وتأتي هذه المبادرة تأكيداً لدور مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تمكين الطلبة من إبراز قدراتهم العلمية والتقنية، وتهيئة مشاريعهم للمشاركة في فعاليات أسبوع المستقبل للاستدامة، بما يعكس روح الابتكار والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة جامعة المستقبل. وتنسجم هذه الجهود مع عدد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد، من خلال تعزيز التعلم التطبيقي وتنمية مهارات الطلبة، والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، عبر دعم الابتكار وتطوير الحلول التقنية، فضلاً عن الهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، من خلال تعزيز التعاون بين الطلبة والملاكات الأكاديمية والفنية لإنجاز مشاريع ذات أثر مستدام. ويواصل المركز جهوده في توفير بيئة علمية محفزة للإبداع والابتكار، ودعم الطاقات الطلابية الواعدة، بما يسهم في إنجاح فعاليات أسبوع المستقبل للاستدامة وتعزيز مكانة جامعة المستقبل في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار والتنمية المستدامة. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق